السبت، 3 نوفمبر 2012

القواعد الخمس لنجاح التعلم الإلكتروني


القواعد الخمس لنجاح التعلم الإلكتروني
الجودة عبارة عن مجموعة المعايير والإجراءات التي يهدف تبنيها وتنفيذها إلى تحقيق أقصى درجة من الأهداف المحددة للمؤسسة والتحسين المتواصل في الأداء والمنتج وفقاً للأغراض المطلوبة والمواصفات المنشودة بأفضل طرق وأقل جهد وتكلفة ممكنين، (حسن الببلاوي، سعيد سليمان،رشدي طعيمه، 2000).
فالجودة في التعليم هي مجمل السمات والخصائص التي تتعلق بالخدمة التعليمية وتفي باحتياجات المتعلمين،إذن هي جملة الجهود المبذولة من قبل العاملين في مجال التعليم لرفع وتحسين نوعية الخدمة التعليمية، وبما يتناسب مع رغبات المستفيد ومع قدرات وسمات وخصائص المنتج التعليمي.
كما تعني الجودة في التعليم القدرة على تقديم خدمة تعليمية بمستوى عال من النوعية المطابقة للمواصفات المتميزة، من خلال توظيف الموارد المتاحة لتلبية احتياجات ورغبات عملاء المؤسسة التعليمية (الطلبة، أولياء الأمور، أصحاب العمل، المجتمع، وغيرهم)، وبالشكل الذي يتفق مع توقعاتهم ويحقق الرضا والطموح لديهم.
لذا أرى أن الجودة في التعلم الإلكتروني تجمع بين الكفاءة Efficiency والفعالية Effectiveness.
وقد شهد بداية القرن الحادي والعشرين جهودًا متواصلة من أجل الارتقاء بمستوى جودة العملية التعليمية في المدارس والجامعات، وامتدت هذه الجهود رأسيًا لتشمل جودة تعلم الفرد منذ التحاقه برياض الأطفال وحتى بلوغه نهاية السلم التعليمي بالدرجة الجامعية وما بعدها، كما امتدت هذه الجهود أفقيًا لتشمل جودة جميع عناصر العملية التعليمية بدءاً من المبنى الدراسي ومرافقه، والمناهج الدراسية وتحديثها، ومستحدثات تقنيات التعليم وتطويرها، والمعلم وبرامج إعداده وتدريبه، وإدارة العملية التعليمية وإصلاحها. (ياسر الهنداوي، 2009)
واستمر التربويون في البحث عن أفضل الطرق والوسائل لتوفير بيئة تعليمية تفاعلية لجذب اهتمام الدارسين وحثهم على تبادل الآراء والخبرات، وتحسين التعليم والتعلم. وظهر واضحاً أن توظيف تقنية المعلومات ممثلة في الحاسب الآلي والإنترنت، وما يلحق به ما من وسائط، يمكن أن يسهم في توفير هذه البيئة التعليمية الثرية؛ حيث يستطيع الطلاب أن يطوروا معرفتهم بمواضيع تهمهم من خلال الاتصال بزملاء وخبراء لهم نفس الاهتمامات، وتقع على المتعلمين مسئولية البحث عن المعلومات وصياغتها مما ينمي مهارات التفكير لديهم، كما ينمي مهارات الكتابة واللغة الإنجليزية، كما يمكن للمعلم الوصول إلى خبرات وتجارب تعليمية يصعب الوصول إليها بطرق متعددة.
ومما لاشك فيه أن التعلم الإلكتروني يعد من أهم المستحدثات التقنية في العملية التعليمية المعاصرة وأنه في أصبح سمة أساسية لكثير من المؤسسات التعليمية، إلا أن الكثيرين ممن أصابهم الجنون التقني قاموا بكسر الحواجز وتحرروا من الزمام لينتجوا برمجيات عالية التصميم من حيث الوسائط التي تبهر أعين المتعلمين، ولكنها لا تغذى عقولهم بمعلومات مهمة، ومعظم هذه البرامج لا تستند إلى معايير تصميمية علمية سليمة في علم التربية؛ لأنها لم تستطع استيعاب الكيفية التي يتعلم بها المتعلم، كما أغفلت الهدف التعليمي من وراء تطبيق التعلم الإلكتروني؛ لأن التعليم والتعلم هو الغاية من كل الأنظمة والوسائل التعليمية التي اعتمدها الإنسان عبر العصور،.
المقدمة:
أشارت كثير من الدراسات إلى أن التعلم الإلكتروني لا يقل من حيث الجدوى التعليمـــية (Learning Effectiveness) عن التعليم التقليدي، وللدلالة على ذلك فقد جمع الباحث رسل ((Russell أكثر من 350 دراسة مقارنة تتعلق بالتعليم المعتمد على التقنية (خاصةً التعليم عن بعد ومن ضمنه التعلم الإلكتروني) وأظهرت تلك الدراسات أنه لا توجد فروقات ذات دلالة إحصائية في نواحي الجدوى التعليمية بين هذا النوع من التعليم والتعليم التقليدي.
.
القواعد الخمس لنجاح التعلم الالكتروني:
عرّف مايادس (Mayadas) خمسة قواعد أساسية (Five Pillars) يجب مراعاتها لنجاح التعلم الإلكتروني، وهي على النحو التالي:
رضى الأساتذة (Faculty Satisfaction):
إن نجاح التعلم الإلكتروني يعتمد بشكل كبير على رضى الأساتذة الذين يقومون بتدريس مقرراتهم بطريقة إلكترونية، فإن كانوا راضين عن التدريس بهذه الطريقة فإنهم سيستمرون في التدريس بها، أما إذا كانوا غير راضين فإنهم لن يقوموا بتدريس مقررات إلكترونية ولن يعاودوا الكرّة في المستقبل، وسيكون احتمال نجاح التعلم الإلكتروني ضعيفاً. ورضى الأساتذة يمثل تحدياً كبيراً لأن دورهم في العملية التعليمية باستخدام تقنيات التعلم الإلكترونية بدأ يتغير من مجرد خبراء في محتوى المادة العلمية إلى خبراء، ومرشدين، وموجهين، ومصممين للمحتوى الرقمي، وعليهم أن يطوروا من مهاراتهم وعاداتهم التدريسية لكي يلعبوا هذا الدور بكفاءة واقتدار. وفي الواقع، فإن رضى الأساتذة يعتمد على عوامل خارجية يجب أن توفرها المؤسسات التعليمية التي تريد تطبيق تعلم إلكتروني ناجح وبجودة عالية. ومن أهم تلك العوامل:
أ‌) توفر البنية التحتية الالكترونية اللازمة لتفعيل التعلم الالكتروني.
ب‌) تخصيص ميزانية للتعلم الالكتروني .
ت‌) التدريب على مهارات التدريس الإلكتروني واستخدام تقنياته المختلفة.
ث‌) التدرج في تطبيق التعلم الإلكتروني.
ج‌) توفر الدعم الفني والإداري.

رضى الطلاب (Student Satisfaction):
تعتبر مرونة التعلم من أي مكان وفي أي زمان، والقدر العالي من التفاعل بين الأساتذة والطلاب أو الطلاب فيما بينهم من أهم عوامل جذب الطلاب للتعلم عن بعد بطريقة إلكترونية الذي يتيح كل هذه الفرص للتعلم. وبرغم ذلك، إلا أن أؤلئك الدارسين يتوقعون الحصول على نفس جودة التعليم التي تقدمها المؤسسات التعليمية في التعليم التقليدي. لذا، فإن جودة التدريس، ومحتوى المادة التعليمية، والدعم الفني لتقنيات التعلم الإلكتروني، وأساليب تقويم متنوعة تتناسب مع أنماط وظروف الدراسة من أهم العوامل التي تساهم في تحقيق قدر عال من رضى الطلاب.
مفهوم الرضا الوظيفي : في ضوء ما تقدم من التعاريف حول مفهوم الرضا الوظيفي يمكن صياغة التعريف الإجرائي لمفهوم الرضا الوظيفي في هذه الدراسة حيث يعني "شعور الأستاذ الجامعي بالارتياح نتيجة لتوفر عوامل وشروط معينة في محيط عمله، منها المعاملة الإنسانية الحسنة، في نمط الإشراف و إشباع الحاجات الفردية و توفير الأجر الكافي، وهذا يؤدي إلى الراحة النفسية، الاستقرار والأمن و الولاء والانتماء للمؤسسة الجامعية، والعمل على تحقيق أهدافها المحددة وهو يتخذ الشكل التلقائي العفوي عند ظهوره وتحققه لدى العامل "لأنه ينتج ويتحقق لديه هذا الولاء عن طيب خاطر، ودون قسر خارجي".
. دراسة (نصر الدين،1992) بعنوان :"الرضا الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس السعوديين بالجامعات السعودية" وقد استهدفت الدراسة اكتشاف اتجاهات أعضاء هيئة التدريس نحو العوامل المسببة لحاله الرضا أو عدم الرضا الوظيفي وكذلك تحديد أهم الخصائص الفردية لأعضاء هيئة التدريس المؤثرة على مستوى الرضا الوظيفي بالإضافة إلى اقتراح بعض التوصيات التي قد تفيد واضعي سياسات التعليم الجامعي بالمملكة من أجل رفع مستوى الأداء،وقد توصلت الدراسة إلى عند من النتائج من أهمها أن مستوى الرضا العام، لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات موضع الدراسة يعتبر متوسطا وان من العوامل التي ارتبطت بمستويات متوسطة من الرضا الوظيفي ظروف العمل المادية وطريقة اختيار رؤساء الأقسام والعمداء وكذلك اختيار أعضاء هيئة التدريس للمناصب الإدارية، وكذلك من بين العوامل التي ارتبطت بمستويات منخفضة من الرضا الوظيفي هي إجراءات الترقية والمرتب وعناصر التعويض المادي والمشاركة في رسم السياسات واتخاذ القرارات والمناخ التنظيمي العام
دراسة( إبراهيم ،2003) بعنوان:" نظم الحوافز وأثرها علي الرضا الوظيفي:دراسة حالة كلية التجارة بجامعة النيلين "، ويهدف هذا البحث الى توضيح اثر نظم الحوافز على درجة الرضا الوظيفي للموظفين , والخروج بمقترحات وتوصيات تساهم في وضع نظام للحوافز ينال رضا الموظفين في الجامعة، توصلت الدراسة الى النتائج الآتية : إن الموظفين العاملين في كلية التجارة بجامعة النيلين غير راضين بالأغلبية عن نظام الحوافز المطبق في الجامعة , ومن النتائج الهامة أيضا إجماع الموظفين على أن هناك عديد من السلبيات فى نظام الحوافز المطبق فى الجامعة مثل (الشعور بعدم وجود حوافز , عدم وجود معايير ثابتة لتقييم أداء الموظفين , عدم تطبيق الحوافز بالعدل , وجود عوامل شخصية فى تطبيق الحوافز) ومن النتائج أيضا أن غالبية الموظفين يرون أن الحوافز الممنوحة لهم غير كافية وان هناك أنواعا أخرى من الحوافز يجب ان يحصلوا عليها , لذلك توصل البحث الى أن الحرمان من الحافز يؤدى الى (التأثير على درجة التعاون بين الزملاء , زيادة حدة الصراع داخل الجامعة , التأثير على درجة الولاء للجامعة وعلى درجة الاستقرار فيها.
- دراسة(سلامه،2004) بعنوان:" مستوى الانتماء المهني والرضا الوظيفي والعلاقة بينهما لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية" هدفت الدراسة إلى معرفة مستوى الانتماء المهني والرضا الوظيفي والعلاقة بينها لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية كما وهدفت إلى تحديد دور كل من متغيرات (الجنس، المؤهل العلمي، الرتبة العلمية، الخبرة الإدارية، المركز الوظيفي، الجامعة على مستوى الانتماء المهني، والرضا الوظيفي لدى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الفلسطينية،وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة بين مستوى الانتماء المهني والرضا الوظيفي،كما أن مستوى الرضا الوظيفي يتأثر ببعض المتغيرات وهي المؤهل العلمي والخبرة والمركز الوظيفي.
دراسة (المعيلي ،2006) بعنوان : الرضا الوظيفي لدى معلمي العلوم بالمرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية", هدفت الدراسة إلى استطلاع آراء معلمي العلوم في المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية حول العوامل المؤثرة على رضاهم عن العمل، حيث طبقت الدراسة على عينة عشوائية تألفت من (88) معلماً من معلمي العلوم بالمدارس الثانوية بمدينة الدمام وتوابعها في المملكة العربية السعودية، باستخدام استبانة مكونة من (44) عبارة تمثل العوامل التي يمكن أن تؤثر على الرضا الوظيفي للموظفين. أسفرت الدراسة عن وجود عوامل مؤثرة على الرضا أهمها : عدم تعاون أولياء الأمور مع المؤسسة، تعيينهم على مستوى أقل مما يستحقونه ، الأخذ برأي ولي الأمر دون الرجوع إليهم، وضع حصصهم في أوقات متأخرة من اليوم الدراسي، تكليفهم بتدريس مواد خارجة عن تخصصاتهم، بعد المؤسسة عن المدينة التي يعيش بها أهل المعلم. كما أسفرت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) في درجة تأثير هذه العوامل على الرضا تبعاً لجنسية المعلم، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا عند نفس المستوى في درجة تأثير هذه العوامل تبعاً لاختلاف خبرة المعلم في التدريس؟ وبناءً على هذه النتائج أوصى الباحث بمجموعة من التوصيات أهمها : ضرورة تفعيل دور مجالس الآباء، وإعادة النظر في المستوى الوظيفي للموظفين الذين عينوا على مستوى أقل مما يستحقون، والأخذ بملاحظات المعلم عند تطوير الكتب الدراسية.
المراجع
المراجع :
·      ورقة عمل بعنوان خصائص التعليم الالكتروني للدكتور : محمد عطيه الحارثي .
·      ورقة بحثية بعنوان مدى استخدام أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية للتعليم الالكتروني للأستاذة الدكتورة : ريما الجرف (2004م ) .
·      ورقة بحثية بعنوان متطلبات تفعيل مقررات مودل الإلكترونية بمراحل التعليم العام بالمملكة العربية السعودية للأستاذة الدكتورة : ريما الجرف (2008م ) .

• ﻋﻮﺩﺓ ، ﻧﺎﻓﻊ أحمد ،1992ﻡ، ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ مدير المدرسه ﺑﺎﻟﺮﺿﺎ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ لمعلمي المرحلة ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﰲ
ﺍﻷﺭﺩﻥ ، ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﺎﺟﺴتير ﻏير ﻣﻨﺸﻮﺭﺓ ، ﻗﺴﻢ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ، ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ، ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟيرﻣﻮﻙ .
• ﻛﺎﻣﻞ ، ﻣﺼﻄﻔﻰ ، ﺍﻟﺒﻜﺮﻱ ،ﺳﻮﻧﻴﺎ ، 1990ﻡ ، ﺩﺭﺍﺳﺔ اﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﺮﺿﺎ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﻷﻋﻀﺎﺀ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ جامعة
ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ، كلية ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ، ﻣﺞ 23،ﻉ 1، ﻳﻮﻟﻴﻮ : 91-78 .
(حسن الببلاوي، سعيد سليمان،رشدي طعيمه، 2000).

السبت، 13 أكتوبر 2012

نظم ادارة التعلم الالكتروني


أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني

يقصد بأنظمة إدارة التعلم الإلكتروني

 Learning Management systems LMS يطلق عليها أحيانًا اسم بيئات التعلم الافتراضية
وتعرف بأنها الأنظمة التي تعمل كمساند و معزز للعملية التعليمية بحيث يضع المدرس
المواد التعليمية من محاضرات و امتحانات و مصادر في موقع النظام كما أن هناك غرفًا للنقاش
و غيرها من الخدمات الإلكترونية المدعمة للمادة الدراسية.

كذلك تعرف نظم إدارة التعلم بأنها برمجيات تقوم بإدارة نشاطات التعلم والتعليم، من حيث المقررات، التفاعل، التدريبات والتمارين و تقوم بالمهام التالية:

النشر

الإدارة

تحديد المسارات

كتابة التقارير

مميزات أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني:

بسبب وجود الكثير من أنظمة إدارة التعلم الالكتروني وأنواعها فان لكل نظام مميزات خاصة به ولكن يمكن إيجاز المميزات بشكل عام كما يلي:

v   سهولة تنصيب النظام والتعامل مع مفرداته وتتبعه.

v   توفير بيئة تفاعلية ومهام مختلفة موجهة للمدرس والطالب.

v   القدرة على التطور وملائمة المتطلبات المعرفية والتقنية الحديثة.

v   الاحتواء على وحدات نشاط داعمة للعملية التعليمية مثل المنتديات والمصادر والاختبارات

v   قدرة النظام على التعامل مع شريحة واسعة من أدوات التعلم الالكتروني و الوسائط المتعددة.

أهمية نظم إدارة التعلم وتكمن فيما يلي (الخليفة,2008)
1- دعم وإكمال التعليم التقليدي.
2- تدريس مواد كاملة أو تزويد تدريب في الوقت المناسب.
3- تعليم أعداد متزايدة من الدارسين في صفوف مزدحمة.
4- إمكانية استخدام الوسيلة في أي وقت وأي مكان.
5- تيسر على المعلم والطالب عملية التواصل في أي وقت وأي زمان.

أعمال نظم إدارة التعلم:

o   إدارة المقررات
- إدارة تسجيل واتصال المستخدمين.
- متابعة دخول الطلبة ونشاطاتهم ونتائج امتحاناتهم وتمارينهم.
- تقارير متنوعة للإدارة.
 -
أدوات تأليف المحتوى.
 -
أدوات إضافة وإدارة الأنشطة والمصادر.
 -
أدوات اتصال وتواصل مثل منتديات، دردشة...الخ.

أﻧﻮاع أﻧﻈﻤﺔ إدارة اﻟﺘﻌﻠﻢ وﺧﺼﺎﺋﺼﻬﺎ 

o ﻣﺎهو LMS ؟

 LMS هﻲ اﺧﺘﺼﺎر ﻟﻌﺒﺎرة  (Learning Management System) وﺗﻌﻨﻲ ﻧﻈﺎم إدارة اﻟﺘﻌﻠﻢ. 

وهو ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ  Software ﺻﻤﻢ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪة ﻓﻲ إدارة وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ وﺗﻘﻴﻢ اﻟﺘﺪرﻳﺐ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻤﺴﺘﻤﺮ وﺟﻤﻴﻊ أﻧﺸﻄﺔ اﻟﺘﻌﻠﻢ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺸﺂت.

ﻟﺬا ﻓﻬﻮ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺣﻞ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻲ ﻟﻠﺘﺨﻄﻴﻂ واﻟﺘﺪرﻳﺐ وإدارة ﺟﻤﻴﻊ أوﺟﻪ اﻟﺘﻌﻠﻢ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺸﺄة ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﺒﺚ اﻟﺤﻲ   online أو اﻟﻘﺎﻋﺎت اﻟﺘﺨﻴﻠﻴﺔ  virtual classroom أو اﻟﻤﻘﺮرات اﻟﻤﻮﺟﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻤﺪرﺑﻴﻦ. وهذا ﺳﻴﺠﻌﻞ اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ اﻟﺘﻲ كانت ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ وﻣﻌﺰوﻟﺔ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺗﺼﺒﺢ ﺗﻌﻤﻞ وﻓﻖ ﻧﻈﺎم ﻣﺘﺮاﺑﻂ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ رﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺘﺪرﻳﺐ .

o أهﻢ ﻣﻴﺰات LMS ﻋﻠﻰ أﻧﻬﺎ :

o   اﻟﺘﺴﺠﻴﻞ : ﺗﻌﻨﻲ إدراج وإدارة ﺑﻴﺎﻧﺎت اﻟﻤﺘﺪرﺑﻴﻦ

o   اﻟﺠﺪوﻟﺔ : ﺗﻌﻨﻲ ﺟﺪوﻟﺔ اﻟﻤﻘﺮر ، ووﺿﻊ ﺧﻄﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺐ.

o   اﻟﺘﻮﺻﻴﻞ: وﺗﻌﻨﻲ إﺗﺎﺣﺔ اﻟﻤﺤﺘﻮى ﻟﻠﻤﺘﺪرب.

o   اﻟﺘﺘﺒﻊ : وﺗﻌﻨﻲ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ أداء اﻟﻤﺘﺪرب وإﺻﺪار ﺗﻘﺎرﻳﺮ ﺑﺬﻟﻚ.

o   اﻻﺗﺼﺎل : وﺗﻌﻨﻲ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺘﺪرﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺪردﺷﺎت ، وﻣﻨﺘﺪﻳﺎت اﻟﻨﻘﺎش ، واﻟﺒﺮﻳﺪ، وﻣﺸﺎركة اﻟﺸﺎﺷﺎت

o   اﻻﺧﺘﺒﺎرات : وﺗﻌﻨﻲ إﺟﺮاء اﺧﺘﺒﺎرات ﻟﻠﻤﺘﺪرﺑﻴﻦ واﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺗﻘﻴﻴﻤﻬﻢ.

ماهو : LCMS

-         ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﺼﻄﻠﺢ   LCMS هو اﺧﺘﺼﺎر ﻟﻌﺒﺎرة  Learning Content Management

-         وﺗﻌﻨﻲ ﻧﻈﺎم أدارة اﻟﻤﺤﺘﻮى اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ. 

-         ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮٍ ﻣﻐﺎﻳﺮ ﻋﻦ LMS ، ﻓﺈن LCMS ﺗﺮكز ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺘﻮى اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ . ﻓﻬﻲ ﺗﻤﻨﺢ اﻟﻤﺆﻟﻔﻴﻦ واﻟﻤﺼﻤﻤﻴﻦ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﻴﻦ وﻣﺨﺘﺼﻲ اﻟﻤﻮاد اﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ إﻧﺸﺎء وﺗﻄﻮﻳﺮ وﺗﻌﺪﻳﻞ اﻟﻤﺤﺘﻮى اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﺑﺸﻜﻞ أكثر فاعلية، وﻳﻜﻮن ذﻟﻚ ﺑﻮﺿﻊ ﻣﺴﺘﻮدع  repository ﻳﺤﻮي اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ  Learning Object   ﻟﺠﻤﻴﻊ اﻟﻤﺤﺘﻮى اﻟﻤﻤﻜﻦ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺴﻬﻞ اﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ وﺗﺠﻤﻌﻴﻬﺎ وﺗﻮزﻳﻌﻬﺎ وإﻋﺎدة اﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﻨﺎﺳﺐ ﻋﻨﺎﺻﺮ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺪرب وﻣﺘﺪرب وﻣﺼﻤﻢ ﺗﻌﻠﻴﻤﻲ وﺧﺒﻴﺮ ﻟﻠﻤﻘﺮر.

-         وﻳﻔﻀﻞ ﻏﺎﻟﺒﺎً أن ﻳﻮﺟﺪ ﺑﺎﻟﻤﺤﺘﻮى ﺗﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺗﻀﻔﻲ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ اﻟﻤﺘﻌﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺪرﻳﺐ وﺗﺤﺚ اﻟﻤﺘﺪرب علي اﻻﺳﺘﻤﺮار وﺗﻘﻴﺲ ﻣﺎ أكتسبه ﻣﻦ ﻣﻬﺎرات ، وﺑﻨﻔﺲ اﻟﻮﻗﺖ ﻳﻤﻜﻦ اﺳﺘﻘﺮاء هﺬﻩ اﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴѧﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺘﺪرب ﻟﻜﻲ ﻳﺘﻤﻜﻦ اﻟﻤﺼﻤﻢ ﻣﻦ ﺗﻌﺪﻳﻞ اﻟﻤﺤﺘﻮى ﺑﻤﺎ ﻳﻨﺎﺳﺐ أداء اﻟﻤﺘﺪرب، آﻤﺎ أن ﺑﻌﺾ أﻧﻈﻤﺔ إدارة اﻟﻤﺤﺘﻮى ﺗﺘﻴﺢ ﺣﺘﻰ ﻟﻠﻤﺘﺪرﺑﻴﻦ اﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﻤﺤﺘﻮى وﺗﺒﺎدل اﻟﻤﻌﺎرف ﺑﻴﻨﻬﻢ

ميزات أنظمة إدارة المحتوى التعليمي 

-         توافقيتها مع المعايير العالمية .
- قد تكون هذه الأنظمة مفتوحة أم مغلقة.
- سهولة الاستخدام.
- تعددية اللغات.
- إمكانية التوسع.
-  إمكانية استخدام نماذج تعليمية مختلفة.
- الأسعار.
- نظام التراخيص.





 


وﻳﻮﺟﺪ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ أﻧﻈﻤﺔ إدارة اﻟﻤﺤﺘﻮى واﻟﺘﻌﻠﻢ ﻳﺼﻌﺐ ﻣﻌﻬﺎ اﺧﺘﻴﺎر اﻷﻧﺴﺐ أو اﻟﻤﻘﺎرﻧﺔ ﺑﻴﻨﻬﺎ ، وﻟﻌﻞ

ﻋﻨﺎﺻﺮ اﻟﻤﻘﺎرﻧﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻠﺨﻴﺼﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ:  

o      ﺗﻮاﻓﻘﻴﺘﻬﺎ ﻣﻊ اﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ . 

o      هل أﻧﻈﻤﺔ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ أم ﻣﻐﻠﻘﺔ

o      ﺳﻬﻮﻟﺔ اﻻﺳﺘﺨﺪام

o      ﺗﻌﺪدﻳﺔ اﻟﻠﻐﺎت

o      إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ اﻟﺘﻮﺳﻊ

o        إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ اﺳﺘﺨﺪام ﻧﻤﺎذج ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ
ومن خصائص تلك البرامج ما يلي:

نشر وتقديم المقررات الدراسية.
إدارة سجلات الطلاب ومتابعة أنشطتهم.
إمكانية التواصل بين الطلاب والمدرسين عن طريق منتديات حوارية خاصة.
نشر الامتحانات وتقييمها.
كما يمكن النظر إلى هذه الأنظمة على أنها مجموعة من الأدوات (مثل المنتديات و الامتحانات وغيرها)
والمعلومات (المحتوى التعليمي ومعلومات الطلبة وغيرها) التي توظف لخدمة سياق منهج دراسي محدد.

ويكمن الاختلاف بين ( LMS) و ( LCMS)
أن أنظمة إدارة التعليم لا تركز كثيراً على المحتوى . لا من حيث تكوينه ولا من حيث إعادة استخدامه و لا من حيث تطوير المحتوى.
إما نظم إدارة محتويات التعليم فهي تركز على المحتوى التعليمي من خلال دعم المؤلفين و المصممين و مختصي المواد وذلك من خلال وضع مستودع يحوي العناصر التعليمية .ومع ذلك فهما يعملان بشكل تكاملي لدعم عملية التعلم الالكتروني .

استعراض بعض نظم إدارة التعلم الالكتروني:- نظام  Moodle :


 
Moodle هو برنامج مفتوح المصدر (Open Source software) ويوزع تحت رخصة GNU العامة ، ويعني ذلك بأنه يحق للكل بأن يقوموا بتحميله وتركيبه واستعماله وتعديله وتوزيعه مجانًا، وهو متوفر على الشبكة (http://moodle.org) ، وهو سهل التركيب والاستعمال بل والتطوير ويتضمن وحدات نشاط مثل المنتديات والمصادر والمجلات والاختبارات والاستطلاعات والمهام... الخ.
 Moodle 
يعمل بدون تعديل على أي حاسوب يشغل PHP ومثال على ذلك: - يونيكس، ليونيكس، ويندوز... إلخ، ويمكن أن يدعم العديد من أنواع قاعدة البيانات خصوصًا (MySQL)، كما أن البرنامج يحوي على ميزة هامة لدى كثير من المستخدمين وهي خدمته لكثير من اللغات العالمية ، ومنها اللغة العربية ، وقد قام أحد المهتمين بتعريب الكلمات الأساسية في هذا البرنامج والتي تتعامل مع المستخدم بشكل مباشر مما سهل استخدامه والتعامل معه ، كما يمكن للمستخدم العادي عن طريق خيارات معينة موجودة في البرنامج من تعديل التعريب حسبما يراه مناسباً .

مزايا وإمكانات برنامج المقررات الدراسية (moodle ) :
يوفر برنامج المقررات الدراسية ( moodle ) للمعلم تحكماً تاماً في الموقع من إضافة للطلاب والمعلمين ومناهج دراسية جديدة ، كما يوفر الموقع أشكال متعددة بألوان مختلفة يقوم المعلم باختيارها بكل سهولة ويسر .
يقدم برنامج المقررات الدراسية مجموعة من الأدوات والتي تساعد المعلم على نشر المحتوى التعليمي والتحكم في الطلاب ، ومن هذه الأدوات :
-
وضع مواد دراسية مختلفة في الموقع : حيث يوفر إمكانية نشر محتوى أكثر من منهج ( مقرر ) دراسي على نفس الموقع .
-
إضافة مستخدمين: يمكن لمدير النظام إضافة مستخدمين جدد للمقرر الدراسي

-
تحديد أدوار المستخدمين:
يمكن لمدير النظام تعريف و تحديد أدوار المستخدمين داخل المقرر سواء كان هذا الدور هو مدرس للمادة أو طالب أو حتى مدير إداري.

-
أداة إرسال المهام والواجبات إلى الطلاب: يمكن للمعلم أن يقوم بوضع مهمة أو واجب لطلابه في مقرره الدراسي ، وهذا الواجب يكون غالباً على شكل بحث أو ورقة عمل يقوم الطلاب بأدائها في منازلهم وبعد ذلك يرسلونها عن طريق الموقع على شكل ملف.


- أداة وضع الملاحظات والمذكرات للطلاب: يمكن للمعلم من خلال البرنامج وضع ملاحظات أو مذكرات للطلاب ، كما يمكن للطلاب أن يتحاوروا حول هذه الملاحظات مع المعلم من خلال الموقع.

-
أداة وضع المراجع للطلاب: يمكن للمعلم وضع مجموعة من المراجع على الموقع قد تكون كتباً أو مواقع على الشبكة مع إعطاء نبذة عنها.

نظام أدوات مقررات الشبكة Web Course Tools :-

يعرف هذا النظام بالعبارة المختصرة ( Web CT ) ، هو نظام عالمي لإدارة المقررات و المواد التعليمية بالاعتماد على البيئة الافتراضية التي تأتي شبكة الإنترنت في مقدمتها، وتنتجه الشركة العالمية Blackboardوهي من أكبر الشركات المتخصصة في مجال نظم إدارة التعلم Learning Management System، ويقدم هذا المنتج حاليا تحت مسمى Blackboard Learning System بعد أن قامت شركةBlackboard بشراء شركة WebCTو هو من أكثر نظم تقديم المقررات التعليمية انتشاراً خاصة في ميدان التعليم العالي . طور هذا النظام في جامعة كولومبيا البريطانية وسرعان ما تبنته عدة جامعات أخرى حول العالم وقد تطور نظام Web CT من كونه نظاماً لتقديم المواد التعليمية عبر شبكة الإنترنت إلى نظام لإدارة وتقديم المواد التعليمية مثل أدوات التأليف والنشر الإلكتروني فضلاً عن خدمات التدريب وتقديم الاستشارات ، ويمكن الرجوع إلى موقع النظام على الشبكة للتعرف على الخدمات،وإذا ما استعرضنا قدرات النظام بناءاً على عدد من الدراسات التي تناولته بالتحليل والدراسة نجدها تتلخص فيما يلي :-
1-  أدوات التعلم : وتتكون من :-
‌أ. نظام الاجتماعات وهو عبارة عن لوحة إخبارية Bulletin Board .
‌ب. البريد الالكتروني.
‌ج. نظام التحاور ( المحادثة Chat .)
‌د. أدوات التقويم الذاتي للطالب .

2- وظيفة عرض المحتوى: بطريقة هرمية أو خطية ، فضلاً عن التقديم لهذا المحتوى ، وإتاحة روابط فائقة بمواقع أخرى خارج النظام تعين المتعلم على الاستزادة .
3- وظيفة التطوير: وتتكون من عدد من الوظائف التي تعين المعلمين على تطوير مقرراتهم .
4- أدوات المعلم: وتشمل الأدوات الخاصة بمتابعة المتعلم لحركة الموقع وسلوك الدارسين داخله ، فضلاً عن برامج خاصة بتأليف الاختبارات .

بعض المزايا الرئيسية للويب سيتي تشمل التالي :
-
القدرة على استخدام الوسائط المتعددة .
-
أدوات التقييم الذاتي للدارسين وأدوات التقييم الفورية.
-
تنظيم وتوزيع العلامات.
-
يمكن من خلال نظام المؤتمرات التواصل والتخاطب بين الدارسين ، وكذلك بين الدارس والمدرس .
-
تمتاز المؤتمرات بكونها مجزأة ويمكن البحث فيها .
-
نظام البريد الالكتروني.


o نظام Blackboard :-


من إنتاج مؤسسة Blackboard للخدمات التعليمية على الخط المباشر ومقرها واشنطن العاصمة ، ويرى ريتشارد ف دراجان Richard V. Dragan أن النظام مهد الطريق أمام المؤسسات لطرح برامجها التعليمية والتدريبية عبر الشبكات . وتأتي قوة هذا النظام في تقديم عدد من الخيارات أمام المستخدم ( مؤلف البرنامج ) ليختار منها ما يناسب حاجته فهي تقدم مكتبة مكونة من نحو مائة من الأزرار والقوالب ، فضلاً عن أن النظام يقدم أدوات تتيح للمتعلم التفاعل مع زملائه والاستفادة الأكبر من إمكانيات الشبكة . من ناحية أخرى يقدم النظام دعماً لصيغ الملفات المختلفة كملفات برنامج MS Word وصيغة ملفات PDF للنشر الالكتروني وتبادل الملفات عبر الشبكة . بالإضافة إلى ميزة أخرى تتمثل في تقديم نموذج للاختبار على الخط المباشر يتيح للمعلم تصميم أنواع مختلفة من الاختبارات . وقد تميز نظام Blackboard عن باقي النظم التي تم تحليلها في أنه يقدم نسخة مجانية من النظام يمكن للمعلم استخدامها لتقديم المقرر الدراسي الذي يرغب في وضعه على الخط المباشر على أن يكون هذا المقرر مجانياً وأن يتم من خلال خادم النظام . كما أنه يوفر دليلاً لاستخدام النظام على شبكة الانترنت والذي يوضح الأدوات التي يمكن أن يتضمنها المقرر – كلها أو بعضاً منها – بحيث تمكن للمتعلم من ممارسة الأنشطة التربوية المختلفة ، وبمراجعة هذا الدليل يمكن تحديد الوظائف التالية التي يقدمها النظام :-
1-  توفير أدوات تفاعل المتعلم : ويقصد بها الأدوات التي يتفاعل معها المتعلم أثناء دراسته وهي كما يلي :-
‌أ. الإعلانات : تتيح هذه الأداة للدارس آخر الأخبار أو الإخطارات أو الإعلانات التي يريد أن يرسلها أعضاء هيئة التدريس إلى المتعلمين أو إلى مجموعة منهم ويقوم الدارس باستعراضها بمجرد النقر بمؤشر الفأرة على مفتاح الإعلانات لتظهر له لوحة يمكن أن يسرد محتواها إما هجائياً أو تاريخياً .
‌ب. التقويم الزمني : تخبر هذه الأداة المتعلم بتوقيتات الأحداث المرتبطة بموضوع التعلم وتنبهه عندما يحين موعدها مثل المحاضرات والاجتماعات على الشبكة أو لقاءات وجهاً لوجه بالجامعة وما إلى ذلك ، ويمكن للمتعلم أن يضيف إليها ما يشاء من أحداث .
‌ج. المهام : تخبر الدارس عما يجب أن يؤديه من مهام ، كما أنها تتيح له تنظيم تلك المهام حسب الموضوع أو وفقاً لرؤيته الشخصية ، ويمكن للمعلم أن يرسل لمتعلم بعينه مهمة معينة لا يرسلها لمتعلم آخر .
‌د. التقديرات : تختص هذه المهمة بتقديراته سواء في الاختبارات المرحلية أو النهائية .
‌ه. دليل المستخدمين : تعمل هذه الأداة على عمل دليل بالطلاب المشاركين في المقرر ليتعرفوا على بعضهم البعض .

نظام جسور لإدارة التعلم الإلكتروني:

تستخدم جامعة الملك سعود نظام جسور لإدارة التعلم الإلكتروني وهو منظومــة برمجية متكاملة مسئولة عن إدارة العملية التعليمية الإلكترونية، ويشمل ذلك:
 -
التسجيل: يعني إدراج بيانات الطلاب، وإدارتها.
 -
الجدولة: تعني جدولة المقرر، ووضع خطة لتدريسه.
 -
التوصيل: يعني إتاحة المحتوى للطالب.
 -
التتبع: ويعني متابعة أداء الطالب وإصدار تقارير عن ذلك.
 -
الاتصال: يعني التواصل بين الطلاب من خلال الدردشات، ومنتديات النقاش، والبريد، ومشاركة الملفات.
-
 الاختبارات: تعني إجراء اختبارات للطلاب والتعامل مع تقييمهم.
ويستطيع المتعلم من خلال صفحته الخاصة الاطلاع على درجاته وواجباته، ويستطيع المعلم بناء الاختبارات الالكترونية عبر أنظمة إدارة التعلم وتقديمها للطلاب، وتخزين الدرجات آلياً في جداول خاصة، وغير ذلك من المميزات والخدمات المقدمة للمتعلم، والمعلم، والإدارة.

تقويم الطلاب في التعلم الإلكتروني

 يمثل التقويم أحد العناصر المهمة المكونة لمنظومة المنهج، ولقد تعددت تعريفاته، فقد يعني إصدار حكم على الأشياء في ضوء استخدام محكات أو معايير معينة، أو عملية  يتم من خلالها إعطاء قيمة محددة لشيء ما.

 لقد نال التقويم في مجال تكنولوجيا التعليم اهتماماً كبيراً، ومع ظهور العديد من المستحدثات التكنولوجية في التعليم في الفترة الأخيرة، مثل الإنترنت والوسائط المتعددة والواقع الافتراضي والتعلم الإلكتروني والذي يعرف بأنه " طريقة لتقديم المقررات أو الوحدات الدراسية للمتعلمين من خلال مستحدثات تكنولوجية عديدة، كشبكة الإنترنت وما تحتويه من مكتبات إلكترونية وآليات بحث والشبكات المحلية والحاسب ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ورسوم، سواء كان من بعد أو في الفصل المدرسي، وفيه يمكن التفاعل بين المعلم والمتعلمين من جهة وبين المتعلمين وبعضهم من جهة أخــرى

أساليب التقويم الإلكتروني:
     يحدد الغريب زاهر إسماعيل ( 2009: 402- 404) أربعة أساليب أو أدوات تستخدم في تقويم برامج التعلم الإلكتروني، وهي:
-  
الاستبيانات والدراسات المسحية Questionnaires and Survey : وفيها يطلب مـــــن الطلاب الاستجابة على استبانه نحو برامج التعليم الإلكتروني، ومنها نحصل على نتائج تتسم إلى حد كبير بالمصداقية.
-         
المقابلات الشخصية Interviews: ومنها نستطيع الحكم على مدى فعالية البرنامج في ضوء استجابات الطلاب.
-    
الملاحظة والتطبيق Observation and Application: وفيها يتم وضع الطلاب في مواقف ممارسة وتطبيقات عملية، وفيها يتم ملاحظة مدى التقدم في مهارات الطلاب أثناء الممارسة باستخدام بطاقات ملاحظة.
-    
الاختبارات التحصيلية الإلكترونية e-Tests : وهي تهتم بأداء الطالب كسلوك ناتج عن كسب معرفي أو مهاري حققه بعد فترة تعلم في المواقف التعليمية داخل قاعات الدراسة الإلكترونية

مشاكل تقويم الطلاب في التعلم الالكتروني:

 

 يواجه تقويم الطلاب في التعلم الالكتروني بعض المشاكل التي قلّ أن يسلم منها حتى تقويم الطلاب في التعليم التقليدي، كما أنه يمكن الحد منها ومعالجة بعضها من خلال أنظمة الكترونية، وقد يصعب تفادي بعضها الآخر، ونعرض فيما يلي بعض مشاكل تقويم الطلاب في التعلم الالكتروني:

1- أمن وسرية الأسئلة، ويمكن تفادي هذه المشكلة ببعض برامج الحماية عليها، أو تحميلها قبل موعد الاختبار بقليل.

2- الغش من الآخرين، وقد يصعب تفاديها في التقويم التقليدي فضلا عن الالكتروني، ولكن يمكن استخدام الأسئلة العشوائية عند اختبار الطالب، مع تغيير ترتيب الإجابات لكل سؤال.

3- قيام شخص بالإجابة عن الاختبار منتحلاًَ شخصية آخر، ويمكن تحديد شخصية الطالب الالكترونية مقل التوقيع الالكتروني أو البصمة الالكترونية.

4- تعطل الأجهزة والبرمجيات أثناء الاختبار.

o   المراجع:
-
إسماعيل محمد إسماعيل حسن ( 2004 ). "فاعلية التعلم التعاوني المصحوب وغير المصحوب بالتعلم الإلكتروني في تنمية التحصيل ومهارات العمل مع مجموعة في مجال تكنولوجيا التعليم لدى طالبات كلية التربية جامعة قطر"، مجلة التربية للبحوث التربوية والنفسية والاجتماعية، كلية التربية، جامعة الأزهر، العدد 125، الجزء الأول، ص 359-394.
-
إسماعيل محمد إسماعيل حسن (2005). " اتجاهات طالبات كلية التربية بجامعة قطر نحو إعداد ملف الطالب الإلكتروني E-Portfolio واستخدامه في التعليم وآرائهن نحوه"، المؤتمر العلمي العاشر (تكنولوجيا التعليم الإلكتروني والجودة الشاملة)، الجمعية المصرية لتكنولوجيا التعليم، كلية التربية جامعة عين شمس، 5- 7 يوليو، الجزء الأول، ص ص 31 – 67.
-
حمدي أحمد عبد العزيز ( 2008 ). التعليم الإلكتروني، الفلسفة – المبادئ- الأدوات – التطبيقات، عمان، دار الفكر.
-
الغريب زاهر إسماعيل ( 2009 ). المقررات الإلكترونية، تصميمها – إنتاجها – نشرها – تطبيقها – تقويمها، القاهرة: عالم الكتب. الفكر العربي.
-
 محمد السيد علي ( 2003 ). تطوير المناهج الدراسية من منظور هندسة المنهج، القاهرة: دار الفكر العربي.

     نبيل جاد عزمي ( 2008 ). تكنولوجيا التعليم الإلكتروني، القاهرة: دار الفكر العربي.

 د. يوسف بن عبد الله العريفي (1424)، التعليم الإلكتروني تقنية واعدة .. وطريقة رائدة، ندوة التعليم الإلكتروني بمدارس الملك فيصل بالرياض.

 أ..د. حسن زيتون (1426) "رؤية جديدة في التعلم الالكتروني".